الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

116

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون ( 65 ) بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها عمون ( 66 ) وقال الذين كفروا أإذا كنا تربا آباؤنا أئنا لمخرجون ( 67 ) لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين ( 68 ) 2 التفسير لما كان البحث في آخر الآيات السابقة عن القيامة والبعث ، فإن الآيات - محل البحث - تعالج هذه المسألة من جوانب شتى ، فتجيب أولا على السؤال الذي يثيره المشركون دائما ، وهو قولهم : متى تقوم القيامة ؟ و " متى هذا الوعد " ؟ ! فتقول : قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون ! لا شك أن علم الغيب - ومنه تاريخ وقوع القيامة - خاص بالله ، إلا أنه لا منافاة في أن يجعل الله بعض ذلك العلم عند من يشاء من عباده ، كما نقرأ في